ابراهيم ابراهيم بركات
384
النحو العربي
رفع ، فاعل ، و ( كما ) حرف خطاب مبنى ، لا محل له من الإعراب . ( الكتاب ) مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة وتخلف الكاف الهمزة مصرفة تصريف الكاف بحسب المعنى « 1 » ، نحو : هاء ، هاء ، هاؤما ، هاؤما ، هاؤن ، هاؤم ، وهي أفصح ، وبها جاء القرآن الكريم في قوله تعالى - هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ « 2 » [ الحاقة : 19 ] . ومن العرب من يجعلها فعلا ، فيقول : هاء يا رجل ، هائى يا امرأة ، ( ياء المخاطبة فاعل ) ، هائيا يا رجلان ، ويا امرأتان ، ( ألف الاثنين فاعل ) ، هاءوا يا رجال ، ( واو الجماعة فاعل ) ، هائين « 3 » يا نساء ( نون النسوة فاعل ) . تيد ، تيدخ ( بفتح فسكون ففتح ففتح ) : بمعنى : أمهل . تقول : تيد محمدا بعض الوقت . فيكون ( تيد ) اسم فعل أمر مبنيا ، لا محلّ له من الإعراب ، وفاعله ضمير مستتر تقديره : أنت . ( محمدا ) مفعول به منصوب . أوه ( بفتح فسكون فكسر ) : بمعنى : أتوجع وأتألّم ، وفيها لغات أوه ، آه ، أوّه ، أوّه - ومنه قول امرأة من بنى قريظ : أوّه من ذكرى حصينا ودونه * نقا هائل جعد الثّرى وصفيح « 4 » ( أوه ) بفتح ففتح مشدد فكسر ، اسم فعل مضارع مبنى على الكسر ، لا محل له من الإعراب ، وفاعله ضمير مستتر ، تقديره : أنا . صه ( بفتح فسكون ) : بمعنى : اسكت .
--> ( 1 ) المساعد على التسهيل 2 - 644 . ( 2 ) ( هاؤم ) اسم فعل أمر مبنى لا محل له من الإعراب ، وفاعله ضمير مستتر تقديره ( أنتم ) ، ويتنازع مع الفعل ( اقرأ ) المفعول به ( كتاب ) . ( 3 ) المساعد على التسهيل 2 - 644 ، وكتب فيه ( هائنّ ) ، وهذا لا يساير قواعد التصريف ، فهذا المكتوب إنما يكون حال تأكيد الفعل بالنون ، وعندما يستعمل بلا توكيد فإن الياء تثبت ، حيث استعمال ( هاء ) فعلا ، وكي يناسب التصريف المذكور مع المثنى ، يفترض أنه معتل الآخر بالياء ، مثل : عادى ، وفي إسناد الأمر منه يكون : عاد ، عادى ، عاديا ، عادوا ، عادين . ( 4 ) شرح ابن يعيش 4 - 39 . حصين : اسم رجل ، النقا : القطعة المحدود بة من الرمل ، الصفيح : السماء ووجه كل شئ .